أطلقت الجمعية الخيرية لإغاثة المحتاجين بتاريخ 2017/10/31 حملة إغاثية رفعت عنوان "حملة الإغاثة العاجلة لعام 2017" والتي أتت على مرحلتين وزعت خلالهما مادتي الخبز والوجبات المطبوخة على العوائل في الغوطة الشرقية حيث بلغ ما تم توزيعه في المرحلة الأولى من الحملة والتي انطلقت بتاريخ 10/31 من العام 2017 الجاري 9000 وجبة مطبوخة و4500 ربطة خبز و300 كيلو غرام من اللبن وزعت على 7503 عوائل أي ما يعادل 31593 شخصاً 506 أسرة منهم استفادوا من الحملة بشكل يومي ممن يعتبرون و بعد دراسة أوضاعهم من أشد الأفراد عوزاً

في حين أتت المرحلة الثانية من الحملة و التي انطلقت بتاريخ 2017/11/20 و انتهت في اليوم الخامس من شهر كانون الأول  كمتممة للمرحلة الأولى بعد ازدياد الحاجة و تدهور الوضع المعيشي للعوائل لتشمل تنوعاً أكبر من المواد الغذائية التي ضمت 15311 حصة متنوعة من الخبز و الوجبات المطبوخة و كميات من الشعير واللبن وزعت على 11871 فرداً تقريباً بينهم 610 عوائل تلقت المساعدة ضمن الحملة بشكل دائم

يأتي ذلك انعكاساً للتضاعف المهول بأسعار المواد الغذائية الذي حدث في المرحلة الأخيرة و ما رافقه من انحدار سريع للوضع المادي و المعيشي للأهالي ما أدى لوقوع العوائل بحالة من العجز عن تأمين قوت يومهم مع بلوغ سعر الكيلو الغرام الواحد من مادة الطحين 4000 ليرة سورية مقابل دخل للفرد خلف أسوار الغوطة الشرقية لا يتجاوز عتبة ال 500 ليرة سورية يومياً هذا إن لم يكن معدوماً مما حصر أكثر من 89% من عوائل الغوطة الشرقية على و دون خط الفقر قياساً على النماذج و المقاييس  العالمية

ليصرح الحاج أبو محمود أحد الرعايا الدائمين للجمعية الخيرية لإغاثة المحتاجين و أحد الأفراد الذين استفادوا من حملة الطبخ العاجلة بشكل يومي بالتالي :" جزاكم الله خيراً....بعد أن تعرضت للإصابة الأخيرة لم أعد قادراً على اكتساب الرزق و العمل ثم أتت هجمة الغلاء و الحصار هذه الأيام و بيتي فارغ تماماً من أي مواد غذائية أتت حملتكم في الوقت المناسب و ساعدتني و عائلتي في أشد الأيام قسوتاً علينا ....أخلف الله على كل من ساعدنا و ساهم في وصول لقمة الطعام الينا"

و بدوره صرح السيد علاء أبو زيد مدير الحملة و مدير مكتب المشاريع في الجمعية بقوله "عقب عمل جاد و مضني من إدارة الجمعية الخيرية و فريق الحملة وصلنا تدريجاً للأهداف المرسومة و ها نحن نقف الآن على حافة الكفاية عبر حملتنا لبعض العوائل المعدمة و الفقيرة و تلك التي لا تملك معيلاً "

هذا و ما تزال الحاجة لدى الأهالي ماسة و كبيرة جداً رغم الانخفاض النسبي بأسعار المواد الغذائية ما حذى بالجمعية لرسم الخطة و الإعداد التام للمرحلة الثالثة من الحملة التي تجري دراستها في الوقت الحالي .




 

الألبوم