كان لوقع الحرب في سوريا تأثير كبير على نفوسنا .. فبعد سنوات طويلة من القهر والظلام كان لأطفال سوريا نصيبهم من هذه الحروب 

و بات الأطفال هم الهدف وهم الضحية في الحروب البشعة، والمجازر الظالمة ! وإن لم يصابوا هؤلاء الأطفال بأي مكروه جسدي، تصيبهم التداعيات النفسية، وتؤثر عليهم وعلى مستقبلهم وحياتهم على المدى الطويل 

فحسب احصائيات منظمة الأمم المتحدة، هناك حوالي 1 مليار طفل يعيشون في مناطق يتواجد فيها صراعات، ومنهم ما يقارب الـ 300 مليون طفل دون الخامسة من العمر ، وأوضحت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة  اليونيسكو-UNISCO  أنه في عام 2013، كان هناك حوالي 28.5 مليون طفل خارج المدارس بسبب الصراعات الموجودة .

كان ولا بد لنا أن نؤثر في نفوسهم بشكل إيجابي وأن نرسم على وجوههم بسمة جميلة بيضاء تمحي سواد الأيام الماضية وتنسيهم ما مرَّوا به وشاهدوه ، أوكلت هذه المهمة إلى مكتب أصدقاء اليتيم وكان على قدرٍ من المسؤولية في إقامة الحفلات الترفيهية بشكل دوري وفي المناسبات المحلية .. تتضمن الحفلات بعض المسابقات والنشاطات الهادفة إضافةً إلى توزيع الهدايا على الأطفال .