يطلُّ علينا العيد في كل عام مرتين , ليفرح قلوباً أنهكها الأسى وعانت ما عانته ولعلّ الأطفال هم أكثر من يهتمون بالعيد وقدومه ولكن ضيق حال بعض الأسر نتيجة لواقع فُرض عليهم أو بسبب الظروف العائلية والتي تتمثل بشكل خاص بحالة اليتم ، وعدم وجود معيل لهذه الأسرة ولأطفالها يجعل أحياناً من العيد مناسبة تعيسة عليهم بكل معنى الكلمة 

 

فلا يشعرون بقدوم العيد كبقية الأطفال ولا يلبسون أجمل الثياب مثلهم ، وحتى أنهم يتمنون ألا يأتيهم العيد ، فبعد كل الضغوط النفسية التي مرّوا بها من فقدان لأفراد في عائلتهم وتشرد , تشكل ملابس العيد عبئاً كبيراً عليهم 
 

من هنا انطلقت فكرة كسوة عيد والتي تهدف إلى رسم البسمة على وجوه الأطفال في العيد من خلال تقديم ملابس جديدة تمتاز بالجودة العالية وهي لا تختلف عن مثيلاتها التي تباع بالأسواق لينعم الأطفال بها وتفرح قلوبهم الصغيرة بها 

 

والأهم من ذلك أن الجمعية لا ترغمهم على اختيار قطع ملابس معينة بل وعلى العكس ففي كل موسم عيد تفتح الجمعية (السنتر الخيري) والذي يكسب الأطفال شعور متعة التسوق واختيار الملابس والأحذية التي يرغبون بها وكأنهم في إحدى المحلات أو الأسواق .